الإمام الشافعي

61

أحكام القرآن

ابن عمرو « 1 » ، و [ هو ] « 2 » في إحدى الروايتين ، عن ابن عمر ، وابن عباس ، وأبي سعيد الخدرىّ ، وعائشة رضي اللّه عنهم » . وقرأت [ في ] كتاب حرملة ، عن الشافعي - في قول اللّه عزّ وجل : ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً : 17 - 18 ) ، فلم يذكر في هذه الآية مشهودا غيره » والصلوات مشهودات ، فأشبه أن يكون قوله « 3 » مشهودا بأكثر مما تشهد به الصلوات ، أو أفضل ، أو مشهودا بنزول الملائكة » . يريد « 4 » صلاة الصبح . * * * أنا أبو سعيد ، نا أبو العباس ، أنا الربيع ، قال : قال الشافعي رحمه اللّه : « فرض اللّه ( تبارك وتعالى ) الصلوات ؛ وأبان رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) عدد كل واحدة منهن ، ووقتها ، وما يعمل فيهن ، وفي كل واحدة منهن . وأبان اللّه ( عزّ وجل ) : أن « 5 » منهن نافلة وفرضا ؛ فقال لنبيه صلى اللّه عليه وسلم : ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ ) الآية « 6 » . ثم أبان ذلك رسول اللّه

--> ( 1 ) في الأصل : « عمر » . وهو خطأ بدلالة الكلام السابق واللاحق ، بل قد صرح البيهقي في السنن الكبرى [ ج 1 ص 461 ] باسم جده : ( 2 ) زيادة يقتضيها المقام ، وإن حذفت ( في ) كان أحسن . ( 3 ) وأي : تأويل قوله ومعناه . ( 4 ) أي : الشافعي ، بقوله فيما تقدم : « غيره » . وقوله . « يريد إلخ » من كلام البيهقي على ما يظهر . ( 5 ) قوله : « أن » ، غير مثبت في الأم [ ج 1 ص 86 ] ( 6 ) تمامها : ( عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً : 17 - 79 )